سجلت للدراسة في برنامج الماجستير التخصصي في السلامة و الصحة المهنية من بريطانيا و الذي تقدمه الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بنظام التعليم عن بعد و الذي و الذي لا يتطلب من الدارس الحضور المباشر لأي مكان بل تتم كامل العملية الدراسية بنظام التعليم عن بعد و عن طريق الإنترنت و بدون انتقال الطالب لأي مكان خارج مقر إقامته حيث تتم العملية الدراسية بالكامل بنظام التعليم عن بعد و بحيث يتم تسليم الطالب عدد من المقررات الدراسية و معها دليل الدراسة الذاتية و إمكانية التواصل مع ناصح دراسي معتمد عن طريق حرم التعليم الإلكتروني التابع للأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و قد درست في البرنامج باللغة الإنجليزية لحبي لها و رغبتي في الدراسة بها كذلك فهي لغة الدراسة التي تعلمت بها عندما كنت في الجامعة و قد كانت المقررات الدراسية المقدمة في البرنامج متميزة بالفعل و حديثة و جيدة الصياغة و متضمنة لعدد من المعارف الحديثة التي قدمها نخبة من خيرة الباحثين في المملكة المتحدة و تقدمها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي للطلاب العرب لتدعيم المعارف و تحسين مستوى مهارات الطلاب العرب و مساعدتهم في تحقيق رغباتهم الدراسية المشروعة في التطوير العلمي و المهني و تتم الدراسة في مدة عام كامل من تاريخ التسجيل مع حرية الطالب في تنظيم جدوله الدراسي خلال تلك المدة بما يتناسب مع ظروفه العلمية و المهنية و بحيث يتاح للطالب تنظيم جدوله الدراسي و يرتب المقررات الدراسية بما يناسبه تمامًا و يتاح للطالب كذلك التواصل مع زملائه الدارسين بنفس البرنامج عن طريق حرم نفس الحرم التعليمي و بو تقدم الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ميزة كبيرة و هي إمكانية التقدم لامتحان التقييم العلمي الشامل بعد انقضاء نصف مدة التسجيل المقررة و بشرط سداد كامل الرسوم المقررة و قد حصل ذلك معي و لكني مع الأسف و نتيجة لظروف حدثت لي قبل الامتحان فقد تأثرت بها كثيراً و هو ما دعاني لإعادة المحاولة الامتحانية و الحمد لله فقد كان ذلك مجاناً و بدون أي رسوم حيث كان تاريخ تسجيلي ساري الصلاحية بالفعل في برنامجي الدراسي و كان الفاصل الزمني المحدد بين كل محاولة امتحانية و التي تليها يصل حتى 8 أسابيع استعددت فيها بشكل جيد هذه المرة لأتمم متطلبات البرنامج الدراسي بنجاح و أتمنى النجاح و متابعة الدراسة في برامج دراسية أخرى مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي إن شاء الله .